مقالات واقوال مترجمة

راينيه ماريّا ريلكه و لو اندرياس سالومي قصة حب لشاعر يافع

ترجمة عن الإسبانية / سمية تكجي

Rainer Maria rilke y lou Andreas Salomé
Amor de un joven poeta
لو اندرياس سالومي و راينيه ماريا ريلكيه تعارفا بطلب من الشاعر في ١٨ ايار ١٨٩٧ ، هو في عمر ال ٢١ شاعر يافع ، غير ناضج و مليء بالقلق و هي في عنر ٣٦ سيدة مفكرة سلبت الباب نيتشه و كانت تتمتع باستقلالية متوحشة ، وقع راينيه في حبها و من حسن حظه لاقى قبولا لديها، و لعبة العلاقة جرت على مزاج لو سالومي و كانت علاقة متفجرة ، مكثفة، و لكن كانت سريعة الزوال
لو سالومي لم تكن فقط حبيبته بل كانت دليله فهي من اوعزت إليه بتغيير اسمه من رينيه الى راينيه لأن الأول ضعيف و وقعه فرنسي و الثاني قوي و أنيق و له وقعه الألماني
الفترة الأكثر برودة في علاقتهما كانت خلال سفرهم الى روسيا و هناك تسنى لهما بزيارة تولوستوي الذي قالت عنه سالومي ” هو رجل بسيط يعيش في بيته كالغرباء ” . في روسيا راينيه اكتسب الهاما روحيا ظهر اثره في قصائده في كتابه “وطن داخلي” و هو هذا التجلي للقدسية التي تسكن الأشياء البسيطة .
كتاب الساعات هو إبن الحب بين هذين البطلين حيث نقرأ أبياتا ملأى بالحب المستعر من قبل راينيه:

اطفئي عينيّ و ساستمر اراكِ
اغلقي أذنيّ و سأستمر في سماعك
من دون قدميّ الحق بك
من دون فم سأظل اناديك اجتثوا ذراعيّ ساعانقك
قلبي هو يد
أوقفوا قلبي ،فعقلي سينبض بك
ارمي قلبي في النار
و سأحملك في دمي

سالومي بادلته هذا الحب الشديد بأقل قدر من الحرارة في مجموعة سطور قالت فيها :
“نعم ،انا و خلال عدة سنوات كنت زوجتك ؛ ذلك لانك كنت بالنسبة لي واقعا اكتشفه للمرة الأولى جسدا و روحا
كلمة… كلمة كنت استطيع الاعتراف لك ما قلتَه لي حين اعترفتَ بحبك ، فقط كنت واقعا ، لذلك اصبحنا زوجين قبل أن نكون أصدقاء و صداقتنا كانت بالكاد خيارا لا بل جاءت على قدم المساواة من اعراس تحت الأرض . لا يُبحث فينا عن نصفين !!لقد تعارفنا في البرد ، في إلإجمالي الساحق لذلك كنا أشبه بأخوين لكن في ازمان بعيدة نمارس سفاح القربى قبل ان يُعتبر ذلك من اشكال تدنيس المقدسات .
دامت علاقتهما ثلاث سنوات من عام ١٨٩٧ الى ١٩٠٠، ثم تحولت الى صداقة عميقة حتى موت ريلكيه عام ١٩٢٦ و ضرورية خاصة بالنسبة ل ريلكيه . حين تحولت سالومي الى تلميذة في مدرسة فرويد ، بدأت تمارس العلاج النفسي للشاعر و تكون عونا له في اجتياز ازماته النفسية و علمته كيف ينظر الى الحياة بموضوعية و قد تجلى ذلك و اعطى ثماره في اشعاره حتى ان فرويد قال : سالوني كانت عشيقة و أم حريصة للشاعر الكبير
ثم حين قررت سالومي ان تنهي هذه العلاقة بعد ان وجدت ان ريلكيه اصبح يعيش تبعية عاطفية لها
عانى ريليه كثيرا بعد هذه القطيعة كثيرا و لكن الألم و المعاناة منح اشعاره بعدا ساحرا و ابداعا مختلفا.
Alberto hesselius

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى