منتديات
-
مِنْ تَحَدِياتِ المُواطَنَةِ في زَمَنِ التَّمسُّكِ بِالتَّعدُّدِيَّةِ الطَّائِفِيَّة في لبنان
كلمة الدكتور وجيه فانوس، رئيس “ندوة العمل الوطني”،في مؤتمر “نحو عقد وطني جديد؟”، مركز تمُّوز للدِّراسات والتَّكوين على المواطنة،الجمعة 20…
أكمل القراءة » -
“ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يُشكل مجموعات عمل مُتخصّصة لمتابعة المستجدات على مستوى الأوضاع الإقتصادية والخدماتية والتربوية والإصلاحية”
“ملتقى حوار وعطاء بلا حدود يُشكل مجموعات عمل مُتخصّصة لمتابعة المستجدات على مستوى الأوضاع الإقتصادية والخدماتية والتربوية والإصلاحية”: اعلنت اللجنة…
أكمل القراءة » -
صدور مجلة “تحوّلات مشرقية” بعدد خاص عن “روسيا والمشرق”
صدر العدد الجديد من مجلة “تحوّلات مشرقية” بعدد خاص تناولت مواضيعه ملفاً عن “روسيا والمشرق” قدم العدد رئيس معهد دراسات الشرق الأوسط وعضو أكاديمية…
أكمل القراءة » -
أميرة سكر :هل ما زلنا بحاجة للجامعة العربية الوهمية المبتدعة التي أبدعت في اللاحلول وفي لا توحيد للموقف
تجتاحنا التغييرات الجذرية مخالفة ل قناعاتنا وتربيتنا الأصيلة، ونسير في أغوار ملغومة دون خارطة طريق. كل خطوة نخطوها تكاد أن…
أكمل القراءة » -
محفوظ يحذر المواقع الإلكترونية ترويج الإشاعات وإعطاء البطاقات لغير الصحفيين
محفوظ يحذر المواقع الإلكترونية ترويج الإشاعات وإعطاء البطاقات لغير الصحفيين يلفت رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ…
أكمل القراءة » -
بعد الهاشتاغ “صورتك مع الإمام “الذي اجتاح وسائل التواصل الاجتماعي …كتبت مريانا امين :
كما تراني !قف !قف أمام صورة الإمام….وتعمّق في الإيمانقف أمام الإمام !وقل له : نحن هنا نناديكأن تُبعد عنا الأشرار…
أكمل القراءة » -
لبنانٌ واحد بكورونات متعددة
لبنانٌ واحد بكورونات متعددة الشاعر د. نزار دندش الكورونا-كوفيد 19 خطرٌ جاثم على اكتاف الجميع، يصيب الغني والفقير والشهم والحقير…
أكمل القراءة » -
جائحة كورونا والجدلية القائمة بين الحاجة الى الإسراع في تطوير اللقاح واحتمالات التسرّع والمجازفة.(الجزء الثاني)
كنا أشرنا في الجزء الأوّل من هذه المقالات المخصّصة للكلام عن جائحة كورونا، وآخر أخبار اللقاح الذي تُطوّره مراكز الأبحاث…
أكمل القراءة » -
العقوبات قرينة الظلم / بقلم الكاتبة مريانا أمين
في أغلب بلاد العالم عندما يحصل أيّ هجوم معنوي أو لفظي أو ظلم بحق أحد أبناء الوطن نراهم يتكاتفون ويتوحدون بوجه أيّ قوة خارجية تحاول أن تفرض غطرستها على بلدهم أو على أحد أبنائه بغضّ النظر عن موقعه. لكن! في لبنان اليوم نعاني من مشكلة كبيرة ألا وهي عدم التكافل والتضامن خاصة في ما حصل مؤخراً تحت عنوان (العقوبات). فلم يتوقف الأمر على توزيع الحلوى في بعض المناطق ابتهاجاً وشماتة فقط! بل الأمر أعمق من ذلك بكثير لأنه دليل على عدم تعاطف الإنسان مع أخيه الإنسان شعورياً؛ كما في حالات الكوارث الطبيعية أو قضايا الأسرى؛ عندما يقف تلقائياً دون أيّ تفكير بمعتقده أو دينه أو لونه أو حتى سياسته. فالعقوبات الأميركية لا يمكننا أن نفرّقها عن أيّ نوع من أنواع الظلم بغضّ النظر عن معرفة اسم المظلوم ومن يكون! وما هي حيثياتنا اتجاهه وانتقاداتنا له واختلافاتنا معه على سبيل المثال. وكلنا يعرف أنّ اللبناني أصبح لديه جرأة في التعبير عن رأيه أكثر من ذي قبل. فأصبح منهم من يقول نّ هناك دولة داخل دولة، ومنهم من يقول كلاماً بذيئاً بحق بعض السياسيين، ومنهم من يتّهم الفئة المقابلة بالعمالة وبالخيانة وغيرها من الأمور القاسية الأخرى. كلّ هذه الأساليب في التعبير هي مختلفة عن السنوات السابقة. ونحن بلد صغير في حجمه جغرافيا و(الكلّ يعرف الكلّ) رغم كلّ الخلافات السياسية وتعدّد الافكار والتوجهات؛ فربما الحالة الاقتصادية عكست ردّة فعل على النفوس، لتنتج تصرفات ومجاهرة بأفكار حديثة في هذا المجتمع المختلف الألوان، لنراها فوضى تحوّلت من خلاقة لمدمّرة. ومما لا شك فيه أنّ لبنان هو جزء من العالم الحرّ خاصة في الشرق الاوسط الذي يفتقر نوعاً ما لهذه الحرية في التعبير، ولدى اللبناني تاريخ بكامله لنتمكن من معرفة حيثيات الأمور، كما أنّ لديه إدراكاً اجتماعياً غير موجود بباقي الدول العربية. لكن! عندما تصل الأمور للعقوبات!؟ ألم تسأل كلّ فئة نفسها سؤالاً بديهياً: «عقوبات ممن!؟» وهل هذا هو وقت شدّ الحبال! وهل سيصلهم الدور ولم يُستثنوا من هذا الظلم يوماً ما! فالجميع يعرف أنها عقوبات من قبل دولة ظالمة ولها تاريخ واسع من الاستكبار في الأرض. فلم تترك بلداً آمناً إلا وسعَت لتفرقة أبنائه من خلال الفتن بمظاهر عرقية ومذهبية للسيطرة عليها. ولم تترك بلداً يحتوي على الخيرات إلا وسحقت شعبه وأفقرته بطرق مختلفة. ولم تترك بلداً عربياً من شرّها فتقوم بتخييره إما بالخضوع والاستسلام لقواعدها الظالمة وإما كما رأينا ملايين الشهداء ومنهم آلاف الأطفال والنساء خاصة في معظم دولنا العربية. الكلّ على يقين أنها دولة الفساد بامتياز، إنْ اعترف بذلك أو لم يعترف. إذاً! الذي وضع العقوبات ليس لديه أدنى مقومات الشرف والإنسانية والحق لأنّ الظلم أساساً هو صنيعته.…
أكمل القراءة » -
السيد جمال الدين الأفغاني قراءة في الفكر السياسي الإسلامي (3)
الدكتور وجيه فانوس جمال الدين الأفغاني حدّد الأفغاني، بصورة عملية وواقعية مميّزة، الأسس التي تقوم عليها دعوته إلى الوحدة الإسلامية.…
أكمل القراءة »