أدب وفن
غدا سنعود و التاريخ يصغي /الشاعرة حنان شبيب

غدًا سنعودُ والتّاريخُ يُصغي
لأنغامٍ مطهّرةٍ عِذابِ
تردّدها الحناجرُ كلَّ حينٍ
وتسمو بالمآذنِ والقبابِ
فوا قدساهُ تيّمَنا حنينٌ
إلى أصداءِ نافذةٍ وبابِ
ويا طهرَ القداسةِ في ثراها
ويا أرضَ الدّعاءِ بلا حجابِ
فسبحانَ الذي أسرى بعبدٍ
إلى أرضٍ مباركةِ الرّوابي
دياناتٌ هنا هطلَتْ وشعّتْ
سلامٌ عمَّ في سهلٍ وغابِ
فهل تنسى الدّيارُ إذا استفاقَتْ
خليلَ اللهِ في أبهى انتسابِ
إلى كنعانَ أعلنتُ انتمائي
مفاتيحُ الحضارةِ في كتابي
ومن أرضِ الفنيقِ طفِقتُ أشدو
مع الأحبابِ أغنيةَ الإيابِ
ويا صهيون مهما طالَ ظُلمٌ
فإنّ النورَ يسكنُ في إهابي
سأكتبُ في جبينِ الدّهرِ قولي
ولن تسطيعَ نزعي من ترابي
وهل يسْطيعُ طغيانٌ بقاءً
إذا ما لجّ شعبٌ في الطّلابِ؟





